منظور سبيولوجي لكهف بستون: دراسة حالة من جبل برادوست، شمال شرقي العراق
الصفحات
112-127الكلمات المفتاحية:
الملخص
يمثل كهف بستون نظامًا كارستيًا ذا أهمية جيولوجية وأثرية، تشكّل ضمن تكوين بخمة من العصر الطباشيري الأعلى نتيجة ذوبان الكربونات على المدى الطويل وترسيب المعادن الثانوية. يقع الكهف قرب قمة جبل برادوست تقريبًا في إقليم كردستان العراق، على ارتفاع 1506 أمتار فوق مستوى سطح البحر. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العمليات المسؤولة عن نشأة الكهف (Speleogenesis) والسمات الميكروية للبنية الصخرية والأهمية المناخية القديمة له من خلال دراسة الهوابط، والصواعد، والترسيبات الانسيابية. (Flowstones) كشف تحليل النسيج الصخري الدقيق لعينات من الصواعد(BST-1) و (BST-2) عن تراكيب معدنية مميزة، مثل الكالسيت العمودي الكثيف (Dense columnar calcite)، وكربونات الكالسيوم الدقيقة التبلور (Microcrystalline CaCO₃)، وأنسجة البلورات المتفرعة (Dendritic crystal fabrics)، مما يشير إلى تقلبات في الظروف الهيدرولوجية والمناخية. كما أن تنوّع أشكال التكوينات المعدنية داخل الكهف مثل رقائق الصودا (Soda flakes)، والستائر (Drapery)، والدروع (Shields)، والبنية الصندوقية الكهفية (Cave boxwork)، والبوبكورن الكهفي (Cave popcorn)، والسدود الحُفرية (Rimstone dams)، واللؤلؤ الكهفي (Cave pearls)، يوفّر فهماً لظروف ترسيب المعادن وكيمياء المياه أثناء تكوّنها. أما في التحليل الجيوكيميائي، فتتكون العينة BST-1 من 90٪ أراجونيت (Aragonite) و10٪ كالسيت (Calcite)، حيث يشير وجود الكالسيت إلى أن المادة الأصلية من الأراجونيت قد خضعت لإعادة تبلور جزئي أو لتحول تكوني لاحق. ويُعزى ارتفاع نسبة الأراجونيت إلى ترسيب في ظل ظروف مستقرة، مثل التبلور السريع من محاليل فائقة التشبع أو تقلبات حرارية. في المقابل، تتكون العينة BST-2 من الكالسيت بنسبة 100٪، مما يشير إلى ترسيب في بيئة مستقرة تفضل تكوّن الكالسيت.
المراجع
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/injes.v26i3.60959
هذا العمل مرخص بموجب رخصة 


