التحليل الطيفي للغبار الجوي وتأثيره على كفاءة قدرة الألواح الشمسية على التحويل الكهربائي في مدينة بغداد – موقع الجادرية
الصفحات
29-41الكلمات المفتاحية:
الملخص
اهتم البحث بدراسة الجغرافية التطبيقية من خلال التحليل الطيفي للغبار الجوي ومدى تأثيره على كفاءة قدرة الألواح الشمسية على التحويل الكهربائي في مدينة بغداد- موقع الجادرية، اذ يهدف البحث الى استغلال الطاقة الشمسية كمصدر نظيف لانتاج الطاقة الكهربائية في ظل التغيرات المناخية وفي مقدمتها الغبار. اذ تسعى الدراسة لبيان مدى تأثير الغبار الجوي على الإشعاع الشمسي الواصل إلى سطح الأرض، وتجمعه على سطوح الالواح الشمسية وكيف يؤثر ذلك على إنتاج الطاقة الكهربائية. وبأستخدام المنهجيات الإحصائية والتحليلية في دراسة وتحليل البيانات المناخية لمحطة منطقة الدراسة للمدة (1993-2023) اظهرت الصفة القارية على مناخ العراق بشكل عام؛ نتيجة البعد عن المسطحات المائية وسيطرة المرتفع شبه المداري في الربيع والمنخفض الحراري الهندي صيفًا، نتج عنها ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة ونشاط الغبار، كما أظهر التحليل الطيفي للمرئيات الغبارية أن الغبار العالق الاكثر تغطية وتكرارا فوق مدينة بغداد. واظهرت نتائج الاختبارات الحقلية لعامي 2022 و 2024 التي أجريت على اللوح الشمسي تأثيرين للغبار، الأول اظهر تأثيرا إيجابيا، اذ ساعد ترسب الغبار على خفض درجات حرارة الألواح في الأيام الصافية، فخلال رصدة شهر حزيران بلغ الإشعاع الشمسي 807 واط/م²، ودرجة حرارة اللوح 42.5°م، مع قدرة تحويل قصوى بلغت 175.7 واط. اما الثاني فقد اظهر تأثيرا سلبيا، فخلال العواصف الغبارية يتشتت الاشعاع الشمسي جويا فتقل شدته الواصلة الى اللوح الشمسي وعند ترسب الغبار على سطحه تضعف قدرته على امتصاص الاشعاع فتتراجع كفاءة أداء الالواح، اذ سجلت رصدة شهر تشرين الأول إشعاع الشمسي بلغ 678.9 واط/م²، ودرجة حرارة اللوح 53.7°م، مع قدرة تحويل قصوى انخفضت إلى 135.15 واط. دعت هذه النتائج لأهمية تطوير تصاميم التطبيقات الشمسية بما يتلائم مع المناخات الصحراوية الجافة والصحراوية شبه الجافة.
المراجع
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/injes.v26i3.61121
هذا العمل مرخص بموجب رخصة 


