استخدام تقنيات سرعة موجة القص لتحديد التحديات الهندسية في مدينة السادس من أكتوبر، مصر
الصفحات
244-256الملخص
في مصر، باتت المسوحات الجيوفيزيائية أكثر أهمية، لا سيما بعد الأثر الكبير الذي خلفه زلزال أكتوبر 1992 على المنشآت في القاهرة الكبرى. تهدف الدراسات الهندسية للمواقع إلى تحديد عمق وتكوين الصخور الأساسية، وعمق المياه الجوفية، والتغيرات الجانبية في التركيب الصخري، وتحديد الصدوع أو الشقوق. ولتحقيق هذه الأهداف، أُجريت مسوحات انكسار زلزالي سطحية في منطقة مختارة داخل مدينة السادس من أكتوبر بمصر، لتقييم خصائص باطن الأرض قبل البدء بأعمال البناء. تمثلت الخطوة الأولى في تحديد البنية الجيولوجية الأساسية من خلال الحصول على خمسة عشر مقطعًا انكساريًا زلزاليًا فوق منطقة الدراسة. وكشف تحليل توزيع سرعة الموجة الأولية عن وجود ثلاث طبقات جيولوجية زلزالية منفصلة، تتميز بنطاقات سرعة تتراوح بين (685 إلى 835 م/ث)، و(680 إلى 1030 م/ث)، و(1340 إلى 1525 م/ث). تُظهر طبقات الرواسب سرعات موجات قص تتراوح بين 356 و440 م/ث، و360 و536 م/ث، و690 و790 م/ث على التوالي. تشير هذه النتائج إلى أن الطبقة الأولى تتميز بقيم سرعة منخفضة، مما يعكس تركيبًا رسوبيًا يتكون من حصى رملي. في المقابل، تتكون الطبقة الثانية من رمال حصوية خشنة، بينما تتكون الطبقة الثالثة من حجر جيري طيني. تم تحليل طبقات الرواسب باستخدام معادلة أساسية لاستخلاص الخصائص الجيوفيزيائية، والتي تشمل سرعة موجة القص، وكثافة الصخور، ومؤشرات المواد (بما في ذلك مؤشر المادة، ونسبة بواسون، وقيمة N، ونسبة الإجهاد). وفقًا لهذه البيانات، تتمتع طبقات الرواسب تحت سطح الأرض في هذه المنطقة بمستوى صلابة يتراوح بين المتوسط والعالي.
الكلمات المفتاحية:
المعرفات
معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/injes.v26i4.60961
هذا العمل مرخص بموجب رخصة 


