الملخص
تسببت العمليات العسكرية لطرد التنظيمات الإرهابية من المحافظة في إحداث دمار واسع النطاق في الموصل، وخاصة في الجانب الأيمن من نهر دجلة. وتطلبت المدينة إعادة بناء كامل لمبانيها وبناها التحتية. وقد أجريت تحقيقات جيوتقنية في غالبية مناطق الجانب الأيمن استعداداً لمشاريع الصرف الصحي. وتم حفر 64 بئراً بعمق 5 أمتار. وخلال الحفر، تمت دراسة خواص التربة الفيزيائية والهندسية، وتم تقسيم أعماق التربة افقيا إلى ثلاث طبقات (1.5 و3 و5) أمتار. وقد تم إجراء التحريات من قبل مكتب الموارد للتحقيقات الجيولوجية والهندسية. وتم استكمال البيانات بواسطة أدوات التحليل المكاني في تطبيق ArcGIS، باستخدام طريقة كريجنج الاعتيادية، والتي كانت الطريقة الأفضل لتمثيل توزيع القيم الأقرب إلى القيم الفعلية مقارنة بطرق الاستيفاء الأخرى. وظهرت النتيجة أن التربة توزعت إلى ثلاث مجموعات: طين عالي اللدونة، وطين منخفض اللدونة، وطمي منخفض اللدونة. ومعظم المناطق لها حد سيولة يتراوح ما بين (30-50%) ومعامل لدونة منخفض نحو الطبقات الاعمق، وان فعالية الاطيان منخفضة بينما لها جهد انتفاخ عالٍ ما عدا الجزء الجنوبي الشرقي حيث تزداد قدرة التحمل مع العمق. ففي الجزء الشمالي الشرقي يتطلب نوع الأساس أساساً مضغوطاً بعمق 1.8 م، وفي الجنوب الغربي يحتاج إلى ركيزة عميقة بعمق 5 م، بينما اظهرت التحليل الكيميائية للتربة في منطقة الدراسة ان البيئة عالية الكبريتات ومحتوى الكلوريد فيها يتراوح ما بين (0.03-0.04)%.



