تقييم قابلية تعرض الطبقات الحاملة للمياه لمخاطر التلوث باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في حوض شيواسور، العراق
الملخص
أهم ما في الحياة هو الماء، لذا تعتبر المياه الجوفية من أهم مصادر المياه، خاصة في الوقت الحاضر بسبب شح المياه السطحية. وبسبب توسع الرقعة الزراعية وتقدم الصناعة وزيادة النمو السكاني، أصبح من الضروري التوجه إلى الاهتمام بالمياه الجوفية واستثمارها والاستغلال الأمثل لها. تقع منطقة الدراسة التي تمثل حوض شيواسور في الجزء الشمالي الشرقي من العراق، على بعد حوالي 40 كيلومتراً شمال شرقي مدينة كركوك، بين خطي عرض (35° 45' 28.9" شمالاً - 35° 48' 59.1" شمالاً) وخطي الطول (44° 31' 23.9" شرقاً - 44° 37' 07.5" شرقاً). تغطي منطقة الدراسة حوالي 160 كم2 - وتتراوح ارتفاعات منطقة شيواسور بين (329 - 1186) م فوق مستوى سطح البحر ويحد منطقة شيواسور من الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية طية طقطق المحدبة، وطية جمجمال الشمالي من الجهتين الجنوبية الغربية والغربية. تمتد مساحة التكوينات الجيولوجية من الأحدث (رواسب العصر الرباعي) إلى الأقدم (الميوسين الأوسط). وتكمن أهمية البحث في توضيح المناطق المتأثرة بملوثات المياه الجوفية ضمن منطقة الدراسة باستخدام عدة نماذج تعتمد على نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتحديد مدى خطورة وتلوث المياه الجوفية في منطقة الدراسة. هذه العوامل المحسوبة هي عمق المياه (D)، صافي التغذية (R)، نوع الطبقة الحاملة للمياه (A)، نوع التربة (S)، التضاريس (T)، منطقة تأثير نطاق غير مشبع (فوق منسوب الماء الجوفي) (I)، والتوصيلة الهيدروليكية للطبقات الحاملة للمياه (C). يتم التحكم في تدفق المياه الجوفية من خلال حركة المياه إلى المنطقة وعبرها وخارجها. حيث يمثل VI مؤشر الضعف، وتمثل D وR وA وS وT وI وC العوامل المستخدمة في تقييم مدى تعرض المياه الجوفية للتلوث. أظهر تحليل القرار بمعايير متعددة أن درجة التعرض للتلوث في المنطقة تم تقسيمها إلى خمس مناطق، المناطق الشمالية والشمالية الغربية ذات قابلية عالية للتعرض للتلوث، بينما المناطق ذات التعرض القليل للتلوث تقع في وسط منطقة الدراسة وأجزاء في جنوب منطقة الدراسة، بينما توجد مناطق ذات خطورة متوسطة للتعرض للتلوث في باقي المناطق.



