الملخص
تستمر التغيرات المورفولوجية في الأنهار والبحيرات نتيجة لعدة عوامل التي تشمل الطبيعة والبشر. تشمل هذه العوامل تغيير مسارات الأنهار، وترسيب الرواسب، والتعرية، والفيضانات نتيجة لتغير مستويات المياه. لذا فمن الضروري فهم هذه التغيرات التي تشكل أساس إدارة الموارد المائية بطريقة مستدامة. تُعتبر أساليب التحسس النائي (RS) فعالة لمراقبة الأحداث الطبيعية بما في ذلك الخصائص المورفولوجية لحوض الأنهار. قدمت هذه الدراسة تقييماً للتغيرات المورفولوجية في الأنهار والبحيرات باستخدام تقنيات حديثة مثل تقنيات التحسس النائي، وفعالية هذه التقنيات في تقييم هذه التغيرات. أظهرت النتائج فعالية تقنيات التحسس النائي وأنظمة المعلومات الجغرافية في تحليل ومراقبة التغيرات المورفولوجية في الأنهار والبحيرات، حيث توفر هذه التقنيات جهدًا ووقتًا ودقة أكبر مقارنة بالأساليب التقليدية والعمل الميداني. تشير نتائج هذه الورقة البحثية إلى أن تقنيات التحسس النائي وأنظمة المعلومات الجغرافية فعالة للغاية في مراقبة التغيرات المورفولوجية في الأنهار والبحيرات، حيث توفر هذه الأساليب نتائج دقيقة في فترة زمنية أقصر بشكل كبير مقارنة بالطرق التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، تقدم نتائج دقيقة وموثوقة، وتتمتع بالقدرة على شمول مناطق واسعة وجمع معلومات حيوية ومتنوعة مثل ارتفاعات التضاريس، وحركة المياه، وتوزيع الرواسب، والكشف المبكر عن المشاكل الجيولوجية.
تنزيل هذا الملف
الإحصائيات
كيفية الاقتباس
##submission.copyrightAndLicensing##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



