استخدام الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية لدراسة توسع الرمال والغطاء النباتي في منطقة درعة (المغرب) من مرئيات الأقمار الصناعية لاندسات
الملخص
على مدى العقود القليلة الماضية شهدت منطقة درعة في جنوب المغرب زيادة كبيرة في المناطق المتصحرة والترسبات الرملية وانخفاض الغطاء النباتي. وقد أعاقت هذه المشكلة قدرة المنطقة على التنمية. ويهدف هذا المشروع من خلال دراسة مكانية وزمانية إلى المساهمة في فهم هذه المخاطر المحتملة وتقييمها كمياً. وقد أصبح ممكنا فهم ديناميكيات استخدام الأراضي من خلال دمج الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية. وقد استُخدمت مرئيتان من مرئيات الأقمار الصناعية متعددة التواريخ لهذا التحليل الزمني (لاندسات 7 ETM+ 2001 ولاندسات 9 OLI 2023). وبعد إجراء جميع المعالجات اللازمة لهذه المرئيات، تم إنشاء خريطة للتغييرات من خلال الفرق بين خريطتي الغطاء الأرضي المطابقة للتاريخين في الفترة الزمنية التي تم أخذها في الاعتبار في المشروع. يمكّننا ذلك من إجراء تحليل زمكاني وتسليط الضوء على التغيرات في كل مكون من مكونات البيئة المدروسة. يتم التحقق من صحة النتائج التي تم الحصول عليها من خلال مقارنتها ببيانات مناخية أخرى ومن خلال فحص الارتباطات بين معاملات الاستشعار عن بعد. كانت التغيرات كبيرة خاصة بالنسبة للغطاء النباتي وهجرة الرمال في المنطقة قيد الدراسة. ويرجع ذلك إلى تأثير العوامل المناخية. بعد ترقيم وحدات استخدام الأراضي المختلفة في عامي 2001 و2023، يمكن ملاحظة أن الغطاء النباتي قد تناقص بنسبة 43.46% في عام 2023 مقارنة بعام 2001. إن أخطر ما يهدد واحة النخيل هو أن 20.90% من المساحة التي كان يغطيها الغطاء النباتي في عام 2001 قد استعمرتها الرمال الحية بحلول عام 2023 مما يشكل تهديدا لواحة النخيل.
تنزيل هذا الملف
الإحصائيات
كيفية الاقتباس
##submission.copyrightAndLicensing##

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



